مذكرات تخرج في العلوم السياسية - قاعدة مذكرات التخرج والدراسات الاكاديمية

مذكرات تخرج في العلوم السياسية

مذكرات تخرج في العلوم السياسية : مجموعة مذكرات تخرج في العلوم السياسية والعلاقات الدولية تحميل مباشرة بصيغة PDF٫ مذكرات تخرج حول السياسة الخارجية- التنظيم السياسي – الامن الدولي .

1- السياسة الخارجية الأردنية تجاه العراق 1990 – 1998 م

تناولت هذه الدراسة بالبحث السياسة الخارجية الأردنية تجاه العراق من عام 1990 وحتى عام 1998، هادفة إلي تحديد النمط السلوكي للسياسة الخارجية الأردنية تجاه العراق، إبان تلك المرحلة، باقتراض عدة فرضيات اعتمدتها الدراسة في المقدمة ومن خلال توظيف تكاملي لمنهج تحليل النظم ومنهج صنع القرار.

وأمكن من خلال ذلك التعرض إلي الموروث التاريخي للسياسة الخارجية الأردنية في توجهاتها نحو العراق من خلال مباحث ثلاث أخذت باعتبارها الأحداث التاريخية، كما تم دراسة متغيرات السياسة الخارجية الأردنية باعتبارها الأساس المعرفي (الابستمولوجي) لدراسة أي توجه سياسي أردني، ومن خلال ذلك تم إبراز دور البعد العراقي في تلك المتغيرات، كما تم التعرض لعملية وهيكلة صنع القرار السياسي الخارجي الأردني، وتحديد مؤسسات صنعه، كونها الآلية التي تترجم متغيرات السياسة الخارجية الأردنية إلي أنماط وتوجهات سلوكية محددة، وبناء علي ما استند إليه في كل ذلك وما تم التوصل إليه من استنتاجات أولية، فقد تمت دراسة النمط السلوكي للسياسة الخارجية الأردنية تجاه العراق في الفترة 1990 – 1998 وتم بحثها حسب الأحداث والمتغيرات المرحلية البارزة إبانها.

وانتهت هذه الدراسة إلي نتائج عدة أبرزها، أن متغيرات السياسة الخارجية الأردنية هي التي تحدد توجهاتها السياسة وأنماطها السلوكية. وبالتالي فإن هناك علاقة تفاعلية تبادلية بين متغيرات السياسة الخارجية الأردنية من جهة وبين أنماطها السلوكية من جهة أخرى. كما انتهت الدراسة إلي أن العلاقة الأردنية العراقية علاقة استراتيجية تستند إلي المصلحة الوطنية والقومية، وأن مرحلة السياسة الخارجية الأردنية تجاه العراق من عام 1990 – 1998، تميزت بالتفهم قبل التفاهم بين صناع القرار في الدولتين. وأن العراق على المدى المتوسط والبعيد سيبقي عمق الأردن الاستراتيجي سواء من الناحية العسكرية اللوجستية أو من الناحية الاقتصادية. وهذا ما يجعل صانع القرار الأردني علي اهتمام مباشر بالشأن العراقي وهو ما يؤهل صانع القرار ذلك إلي لعب دور أكبر لفك الحصار عن العراق وإعادة العراق إلي المجتمع الدولي واستيعابه من جديد ضمن الدائرة العربية والإقليمية والدولية.

المستوى : ماجستير 

تحميل الدراسة : على الرابط 

2- السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية تجاه الصين

هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الأهمية الاقتصادية والسياسية للعلاقات السعودية الصينية ، من خلال دراسة السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية تجاه الصين ، والدوافع التي تقود مساعي تطوير هذه العلاقة بين البلدين، مع التركيز على النهضة الاقتصادية والسياسية والعسكرية الصينية، وكيفية انعكاس هذه النهضة على الدور الصيني في النظام العالمي الجديد، إضافة لتوضيح الاحتمالات الممكنة لتطوير السياسة الخارجية السعودية تجاه الصين مستقبلاً، ومدى النجاح المتوقع لهذه العلاقة بين البلدين ، وتحديد المسارات الواجب اتباعها لضمان تطور هذه العلاقة ، بما يخدم الأهداف التي تسعى إليها المملكة العربية السعودية منها.

وقد انطلقت هذه الدراسة من تساؤل رئيسي يتمحور حول ماهية العوامل الدافعة باتجاه تطوير السياسة الخارجية السعودية تجاه الصين.

طالع ايضا : دور جماعات الضغط في رسم السياسات العامة pdf

المستوى : ماجستير 

تحميل الدراسة : على الرابط

3- السياسة الخارجية المصرية تجاه دول حوض النيل (2004-2013)

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة السياسة الخارجية المصرية تجاه دول حوض النيل من عام 2004-2013- وقد انطلقت الدراسة من فرضية مفادها أن طبيعة العلاقات بين دول حوض النيل والأمن القومي المصري علاقة طردية تتأثر سلباﹰ وإيجاباﹰ إذ يرتبط الأمن القومي المصري ارتباطا وثيقا بأمن دول حوض النيل ووجود علاقـة تـوتر وعـدم اسـتقرار إقليمـي لـدول الحوض.

استخدمت الدراسة منهج المصلحة الوطنية ومنهج صنع القرار كأداة منهجية من أجـل التأكد من صحة الفرضية وبلوغ أهداف وغايات الدراسة والإجابة عن أسئلتها، إذ توصلنا إلـى صحة الفرضية التي قامت عليها الدراسة والى العديد من النتائج أن العلاقات بين دول الحـوض تمتاز بالثبات والاستقرار النسبي، كما أن تشكيل السياسة الاقتصادية بين دول الحوض والتأثير في اتجاهات السياسة الخارجية لدول الحوض لا تتأثر بالدور الأساسي لنهر النيل بل هناك عـدة عوامل أخرى تتمثل في الصراعات الإثنية ومشكلات الحدود واللاجئين والتنافس بين القـوى الكبرى في المنطقة، وأن أساس التعاون بين دول الحوض لا تقتصر على مـوارد الميـاه وإن كانت تمثل محورا هاما للتنمية بين دول المنطقة بل هي أسس وقواعد تمتـد لتـشمل مختلـف جوانب التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية من اجـل خدمـة كافـة مجتمعات وشعوب المنطقة.

واستنادا إلى الاستنتاجات السابقة تم عرض العديد من التوصـيات ومنها: ضرورة تدعيم النظم السياسية بدول الحوض بالمزيد من الديمقراطية واحتـرام حقـوق الإنسان وحرياته الأساسية.

4- السياسة الخارجية الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي العربي 2007 – 2013

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل السياسة الخارجية الإيرانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي العربي للفترة الزمنية الممتدة ما بين عام 2007 م إلى عام 2013 م، حيث شهدت هذه الفترة كثيرا من الأحداث الدولية والمتغيرات في البيئة المحلية وأبرزها الانتخابات الرئاسية والتي أسفرت عن نجاح محمود احمدي نجاد للمرة الثانية على التوالي في أغسطس عام 2009 م، ومن ثم وصول حسن روحاني الى منصب رئاسة الجمهورية في انتخابات الرئاسة حزيران عام 2013 م، والمتغيرات الإقليمية وأهمها تلك الأحداث التي طرأت على القضايا العالقة بين الجانبين الإيراني ومجلس دول التعاون الخليجي العربي، كقضية الجرف القاري، وعودة إيران في مطالبتها بضم مملكة البحرين لأراضيها.

5- السياسة الخارجية الكويتية تجاه مجلس التعاون لدول الخليج العربية : 1990-2004م

تناولت الباحثة في هذه الدراسة السياسة الخارجية الكويتية تجاه مجلس التعاون لدول الخليج العربي خلال الفترة 1990-2004م ،وحاولت تقديم رؤية تحليلية جديدة لسياسة الكويت الخارجية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء المتغيرات السياسية الخليجية والإقليمية والدولية. وجاءت الدراسة في ثلاثة فصول رئيسية ،وركز الأول منها علي الجانب النظري والتطبيق من سياسة الكويت الخارجية من خلال تناول الأهداف والأدوات التي تضطلع بها الكويت في سياستها الخارجية ،وكذلك آلية صنع السياسة الخارجية الكويتية والعوامل الداخلية والخارجية المؤثرة فيها ،أما الفصل الثاني فتناول دور الكويت في إنشاء مجلس التعاون الخليجي وسياستها الخارجية تجاه مجلس التعاون الخليجي من خلال ثلاثة مباحث تمثل المتغيرات السياسية الخليجية والإقليمية والدولية علي التوالي. 

6- السياسة الخارجية الأمريكية اتجاه إيران وانعكاساتها على أمن الخليج العربي 2001-2008

تهدف هذه الدراسة إلى تكوين صورة واضحة عن طبيعة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران في الفترة الواقعة ما بين (2001-2008), من خلال التعرف على طبيعة أجهزة صنع هذه السياسة, خاصة تلك التي تحدد العلاقة مع إيران, وأهداف السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الخليج. إن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران, قد تؤدي إلى تداعيات كبيرة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية, فعلى الرغم أن مسألة الإرهاب ليست مدرجة في علاقات دول الخليج مع إيران, إلا أنها تخشى أن يؤدي اتهام إيران بعمل إرهابي من قبل الولايات المتحدة, إلى إشعال حرب في المنطقة, تكون لها أثار مدمرة على دول المجلس. أما الملف العراقي بعد الغزو الأمريكي 2003.

7- دور مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الإسرائيلية

تتناول هذه الدراسة المعنونة – دور مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الإسرائيلية- عملية صنع القرار داخل النظام السياسي الإسرائيلي، واعتمدت الدراسة على عدة مناهج منها المنهج القانوني، منهج صنع القرار والمنهج البنائي، وذلك للتعرف على الأدوار الفعلية التي تقوم بها الوحدات النظام السياسي الإسرائيلي، حيث تم تقسيم الدراسة إلى أربعة أبواب، كل باب يشتمل على ثلاثة فصول. يتناول الباب الأول الإطار النظري للدراسة، وهو يتضمن تحديد مفهوم الأمن القومي ومستويات التحليل، ففي الفصل الأول تم التطرق إلى محددات الأمن القومي من خلال تحديد مفهوم الأمن بشكل عام ثم تحديد إطار مفهوم الأمن القومي بالسياسة الخارجية من خلال ثلاثة متغيرات هي الظاهرة القومية المصلحة القومية والخصائص القومية.  

8- آفاق الأمن الإسرائيلي 

هدفت هذه الدراسة إلى رصد وتحليل العوامل والمحددات التي ساهمت بصورة أو بأخرى في خلق المناخ الأمني المعقد المحيط بإسرائيل، تحديدا الفترة الزمنية من 1991 – 2006؛ وإبراز مصادر التهديد التي لحظتها الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية في تلك الفترة، سواء المهددات الداخلية التي تتمثل (بالمقاومة الفلسطينية، والخطر الديمغرافي)، أو الخارجية المتمثلة بـ (إيران وبرنامجها النووي، الصواريخ البالستية، الإرهاب والأصولية الإسلامية، الجبهة الشمالية: سوريا وحزب الله)، كذلك إعطاء تصور مستقبلي لمعالم استراتيجية إسرائيل الأمنية واستشراف مستقبلها، وبالتالي فإن ما تم طرحه في هذه الدراسة على بساط البحث والتقويم هو رد على تساؤلات مثل: ما التغيرات والتحولات التي طرأت على مفهوم الأمن الإسرائيلي في الوقت الراهن؟ وما التهديدات التي باتت تواجه؟ وكيف ستكون انعكاساتها على مستقبل الأمن الإسرائيلي؟ وتأسيسا عليه، فإنه كحالة تطبيقية لهذا التساؤلات، تعنى هذه الدراسة، بتناول الصيغ التقليدية، والمستجدات الخاصة، التي يواكبها أمن إسرائيل، وتغير سلم التهديدات المتصورة في ظل تغير المعطيات الاستراتيجية والسياسية في المنطقة. وتكمن أهمية هذه الدراسة من أجل معرفة استراتيجية إسرائيل الأمنية وسياساتها الحالية والمستقبلية وتأثير ذلك على مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي عموما.

المستوى : اطروحة دكتوراه 

تحميل الملف : على الرابط

9 –التسلح النووي الإيراني وأثره على أمن دول الخليج العربية (1991-2006

هدفت الدراسة إلى التعرف على مجمل التغيرات والظروف الجيوسياسية التي ستترتب على مواصلة إيران للتسلح في المنطقة، خاصة في المجال النووي، على دول مجلس التعاون وأمن الخليج العربي ككل. إضافة للتعرف على الآليات والأساليب التي تنتجها إيران في التعامل مع تطورات أزمة ملفها النووي. وقد انطلقت الدراسة من فرضيتين رئيسيتين هما: أولا: كلما ازداد مستوى تسلح الدول زادت خطورتها، وخلقت بؤرا مهيأة للتفجر.

ثانيا: كلما ازدادت خطورة الدولة، خلقت حولها فلكين أحدهما يخاف منها وآخر يلتجأ إليها، مما يعني وجود المزيد من الأعداء، وبناء المزيد من الأعداء. وظهر من خلال الدراسة أن إيران تستهدف من امتلاك القدرات العسكرية التقليدية وغير التقليدية تحقيق مجموعة من الأهداف لعل من أهمها الوصول بالقدرات العسكرية الإيرانية إلى مرحلة تحقيق الردع الفعال ضد خصومها والقوى الإقليمية والدولية عموما، والحفاظ مكانتها كقوة إقليمية في المنطقة.

ومن هنا تستشعر دول الخليج الخطر الذي يمكن أن يتهددها بشكلين مختلفين أحدهما مباشر يتمثل باستهدافها من قبل إيران كما استهدفت العراق الكويت سابقا مستغلة التفوق الواضح في ميزان القوى بين البلدين، والآخر بشكل غير مباشر من خلال اندلاع المواجهة بين إيران والمجتمع الدولي على أرض الخليج على شكل حرب خليجية رابعة تدفع دول الخليج العربية ثمنها باهظا كما حدث في الحروب الثلاث السابقة.

المستوى : مذكرة ماجستير 

تحميل الدراسة : على الرابط

10- مستقبل أمن الخليج والمتغيرات الإقليمية في الشرق الأوسط (2003 – 2006)

تناولت هذه الدراسة موضوع مستقبل أمن الخليج العربي والمتغيرات الإقليمية في الشرق الأوسط 2003-2006، هادفة إلى تحديد وتحليل أهم هذه المتغيرات الإقليمية وتحليل تأثيرها على مستقبل أمن الخليج العربي، وبناء مشاهد مستقبلية محتملة لأمن الخليج العربي في ضوء تلك المتغيرات. وقد حددت الدراسة المتغيرات الإقليمية بالاحتلال الأمريكي للعراق وتداعياته، المتغيرات الإيرانية ذات الارتباط بمستقبل أمن الخليج العربي وهي تزايد نفوذ إيران في العراق، تطورات الملف النووي، وطموحات إيران لتطوير قدراتها العسكرية التقليدية، والمتغيرات الداخلية في دول المجلس ذات الارتباط وهي تداعيات الصعود السياسي للشيعة والمخاوف من انتقال العنف الطائفي من العراق، الإصلاح السياسي، المخاطر الناجمة عن عودة عمليات القاعدة، والقضايا الأمنية في الأراضي الفلسطينية، حرب إسرائيل ولبنان في صيف 2007م، وتطورات الأحداث الداخلية بعد الحرب..

المستوى : مذكرة ماجستير 

تحميل الدراسة : على الرابط 

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *